2- اعتبار إقدام المدعى عليهم وهم مسلحين على اعتراض طريق دورية السوق التي كانت تنقل المدعى عليه وإشهارهم أسلحتهم بوجه عناصر الدورية وتهديدهم بالقتل وسلبهم منهم سلاحًا أميريًا وأعتدة أميرية وغرضًا خاصًا من أحد العناصر وتمكينهم المدعى عليه من الفرار وهو موقوف بجرائم جنائية محققاً جنايات السرقة وفرار سجين وسرقة اعتدة عسكرية والتمرد.
![]()
لدى التدقيق،
وبعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم ١٢٧٨٧/٢٠٢١ تاريخ ٢٣/٨/٢٠٢١ ومرفقاتها،
وعلى مطالعة حضرة مفوض الحكومة المعاون تاريخ ١٧/١/٢٠٢٢،
وعلى الأوراق كافة،
تبين أنه أسند إلى المدعى عليهم:
1- كامل خالد حموضة، والدته مريم، مواليد ١٩٩١، لبناني رقم سجله ٧/ ذوق الحصنية، (ترك بسند إقامة)،
2- عبد الله خالد حموضة، والدته مريم، مواليد ١٩٨٩، لبناني رقم سجله ٧/ ذوق الحصنية، (أوقف غيابيًا بتاريخ ٢١/٩/٢٠٢١ ولا يزال متواريًا)،
٣- وليد خالد حموضة، والدته مريم، مواليد ١٩٩٧، لبناني رقم سجله ٧/ ذوق الحصنية، (أوقف وجاهيًا بتاريخ ١/٩/٢٠٢١ ولا يزال موقوفًا)،
٤- رشيد سهيل حموضة، والدته بسمة، مواليد ١٩٩٦، لبناني رقم سجله ٤/ ذوق الحصينة، (أوقف غيابيًا بتاريخ ٢١/٩/٢٠٢١ ولا يزال متواريًا)،
5- خالد مصطفى كمال الدين، والدته حسنة، مواليد ١٩٩٧، لبناني رقم سجله ٨٨/ تكريت، (أوقف غيابيًا بتاريخ ٢١/٩/٢٠٢١ وأدخل السجن بتاريخ ١١/١/٢٠٢٢ ولا يزال موقوفًا)، ملقب "خالد حسنة"،
٦- بكر محمد حموضة، والدته خالدية، مواليد ١٩٩٧، لبناني رقم سجله ٣١/ ذوق الحصنية، (أوقف غيابيًا بتاريخ ٣٠/٩/٢٠٢١ وأدخل السجن بتاريخ ٢٨/١١/٢٠٢١ ولا يزال موقوفًا)،
٧- بلال ناصر حبلص، والدته كريمة، مواليد ١٩٩٧، لبناني رقم سجله ١٢/ ذوق الحصنية، (أوقف غيابيًا بتاريخ ٣٠/٩/٢٠٢١ وأدخل السجن بتاريخ ٨/١١/٢٠٢١ ولا يزال موقوفًا)،
٨- علي محمد سميح حموضة، والدته رباب، مواليد ١٩٩٩، لبناني رقم سجله ٣١/ ذوق الحصنية، (أوقف غيابيًا بتاريخ ٣٠/٩/٢٠٢١ وأدخل السجن بتاريخ ٢٦/١٠/٢٠٢١ ولا يزال موقوفًا)، ملقب "اللمبي"،
9- بلال خالد حموضة، مجهول باقي الهوية،
10- كل من يظهره التحقيق،
بأنهم، في طريق عام بينو- ضهر الليسينه، بتاريخ ١١/٨/٢٠٢١، أقدم الثاني حتى التاسع على تمكين الأول من الفرار من دورية السوق بعد تهديد عناصر الدورية بواسطة السلاح وعلى سلب السلاح الأميري العائد للرقيب أول سهيل فرح والأصفاد الأميرية ومفتاح الآلية وهاتف الرقيب أول نخل نخل بقوة السلاح، علمًا أن الأول موقوف بجرائم جنائية عدة، وأقدم الأول على الفرار من الدورية إثر ذلك،
الجرم المنصوص عنه في المواد ٦٣٨ عقوبات/ ٧٢ أسلحة و١٤٣ قضاء عسكري/ ٦٣٨ عقوبات و/٤٢٥/ فقرة ثالثة عقوبات للثاني حتى التاسع و/٣٨٠/ عقوبات للأول،
وأنه بنتيجة التحقيق تبين ما يلي،
أولاً: في الوقائع:
أن المدعى عليه كامل خالد حموضة كان موقوفًا في نظارة مخفر حلبا،
وأنه بتاريخ ١١/٨/٢٠٢١، تمّ نقله من هناك على متن آلية عسكرية نوع بيك آب نيسان رقم /٦١٣٧٧٧/ إلى نظارة مخفر بينو لوضعه فيها على سبيل الأمانة كون نظارة مخفر حلبا مخصصة لحجر الموقوفين،
وأن دورية السوق كانت عبارة عن آلية واحدة من دون أية مواكبة، وهي كانت برئاسة المؤهل أول فرنسوا ديب، ومعه الرقيب أول نخل نخل والرقيب أول مايكل الزين والعريف سهيل فرح،
وقد تولى الرقيب أول نخل قيادة الآلية العسكرية بجانبه رئيس الدورية، وجلس الرقيب أول الزين والعريف فرح في المقعد الخلفي يتوسطهما الموقوف،
وأنه لدى وصول دورية السوق إلى طريق عام ضهر نصار- بينو، منطقة ضهر الليسينه، تعرضت لكمين مسلح من قبل عدد من الأشخاص مزوّدين ببنادق كلاشينكوف، يرجح أن عددهم كان خمسة وأنهم كانوا على متن سيارة نوع رينو٩ لون كحلي،
فقد اعترض المسلحون بسيارتهم الآلية العسكرية وأقفلوا عليها الطريق، وفور توقف الآلية العسكرية، توجه المسلحون نحوها وشهروا بنادقهم الحربية باتجاه العناصر وأجبروهم على النزول منها وتهديدهم بالقتل، ولم يبقَ فيها إلا المؤهل أول ديب الذي أصيب بنوبة عصبية كونه يعاني من داء الأعصاب ومرض السكري، وقد قام أحد المسلحين بسحبه منها وسلب بندقية حربية نوع كلاشينكوف تعود للعريف فرح كانت موجودة بجانب المؤهل أول ديب تحمل الرقم /٥٦٩٠١/، وانتزع ثانٍ مفتاح الآلية من الرقيب أول نخل وسلبه هاتفه الخلوي، وأنزل المسلحون المدعى عليه كامل حموضة من الآلية العسكرية ووضعوه على متن سيارتهم الخاصة، وفرّوا به،
وعليه، فإنه بنتيجة هذا الكمين تمكّن المعتدون من سلب بندقية كلاشينكوف أميرية والأصفاد الأميرية التي كان المدعى عليه كامل حموضة مكبلًا بها تحمل الرقم /٠٠٦٢٤/، ومفاتيح الآلية العسكرية،
وفي وقت لاحق تمكّن آمر فصيلة حلبا من العمل على إعادة الآلية العسكرية إلى مركز مجمع سرية حلبا، كما تمّت استعادة بندقية الكلاشينكوف الأميرية مع ممشطين لها بداخل كل منهما /٣٠/ طلقة، والأصفاد الأميرية وقد تعرضت لكسر الحلقة، ومفتاح الآلية العسكرية، وهاتف الرقيب أول نخل، بالتنسيق بين آمر فصيلة حلبا وقيادة السرية،
وأنه خلال التحقيق الأولي أدلى الرقيب أول الزين أنه متأكد من هوية أحد المعتدين وهو المدعى عليه عبد الله خالد حموضة، شقيق المدعى عليه كامل حموضة، (محضر منطقة الشمال الإقليمية عدد ٣/٣٠٢ تاريخ ١١/٨/٢٠٢١)،
كما أفادت الاستقصاءات والمعلومات الأولية أن المعتدين هم المدعى عليهم عبد الله خالد حموضة، ووليد خالد حموضة، ورشيد سهيل حموضة، وبكر محمد حموضة، وبلال ناصر حبلص، وعلي محمد سميح حموضة، وبلال خالد حموضة،
وقد تعذر بيان كامل هوية بلال خالد حموضة لعدم وجود أحد بهذا الإسم،
وأنه عند الساعة ٢٠،٠٠ من تاريخ ١٥/٨/٢٠٢١، قام المدعى عليه كامل خالد حموضة بتسليم نفسه إلى مخفر حلبا، ولدى التحقيق الأولي معه من قبل شعبة المعلومات (محضر فرع التحقيق عدد ١٠٣٣/٣٠٢ تاريخ ١٢/٨/٢٠٢١)، أدلى أن المسلحين كانوا على متن سيارة نوع رينو٩ لون زيتي، وهي تعود لشقيقه المدعى عليه وليد خالد حموضة، وأنه شاهد وليد يجلس في مكان السائق، وكان برفقة وليد، كل من المدعى عليهم عبد الله خالد حموضة، وخالد مصطفى كمال الدين، ورشيد سهيل حموضة، وأن المذكورين كانوا مسلحين، وقاموا بأخذه بعد أن أجبروا الآلية العسكرية على التوقف، وشهروا أسلحتهم بوجه عناصر السوق، وأن المدعى عليهم بكر محمد حموضة وبلال ناصر حبلص وعلي محمد سميح حموضة لم يكونوا موجودين، وأنه لا يوجد شخص في بلدته يحمل اسم بلال خالد حموضة، وأنه يؤكد أن عدد المسلحين كان أربعة وليس خمسة، وأنه فور فراره انتقل إلى منزل جده لأمه في بلدة تل معيان، ثم توارى بين منزله الخاص ومنزل أهله،
وأنه خلال التحقيق الاستنطاقي، وبنتيجة تكليفنا لشعبة المعلومات تاريخ ٢٦/٨/٢٠٢١ وتاريخ ٩/٩/٢٠٢١، تمّ إيداعنا نسخة عن مذكرات التوقيف الصادرة بحق المدعى عليه كامل خالد حموضة، فتبين أنه موقوف بجنايات محاولة القتل والسرقة ومحاولة السرقة، (محضر فرع التحقيق في شعبة المعلومات عدد ١٢٤٧/٣٠٢ تاريخ ١/١٠/٢٠٢١ وإحالة رئاسة شعبة المعلومات عدد ٨٨٥/٢٠٥ ش ١١/ ف ت ٢ تاريخ ١٢/١٠/٢٠٢١)،
وأنه لدى استجواب المدعى عليه كامل حموضة كرر إفادته الأولية،
ولدى استجواب المدعى عليه وليد خالد حموضة، أنكر ما أسند له، وأدلى أنه كان موجودًا في بيروت وقت فرار كامل، وأن زوجته هي الوحيدة التي تعرف بأمر ذهابه إلى بيروت،
ولدى استجواب المدعى عليه خالد مصطفى كمال الدين أدلى أنه كان موجودًا عند تمكين كامل حموضة من الفرار من دورية السوق، لكنه لم يقترب من عناصر الدورية، وأن المدعى عليه عبد الله خالد حموضة أقلّه من منزله وكان معه المدعى عليه وليد خالد حموضة، ثم أقلّ المدعى عليه رشيد خالد حموضة، وتوجهوا نحو بينو، بانتظار مرور الآلية العسكرية، وأن عبد الله هو الوحيد الذي كان مسلحًا، وكان معه بندقية كلاشينكوف، وأن عبد الله وقف في وسط الطريق وشهر بندقيته وأجبر الآلية العسكرية على التوقف، ثم أجبر العناصر على النزول منها، وأخذ بندقية أحد العناصر، وأخذ كامل من داخل الآلية، وأن عبد الله قام بكل ذلك وحده، فيما كان وليد حموضة ورشيد حموضة يقفان قرب عبد الله، وكان هو يقف قرب سيارتهم،
ولدى استجواب المدعى عليهم بكر محمد حموضة وبلال ناصر حبلص وعلي محمد سميح حموضة أنكروا ما أسند لهم، وأدلى هذا الأخير أن من مكّن المدعى عليه كامل حموضة من الفرار هما شقيقاه المدعى عليهما وليد وعبد الله خالد حموضة، بالإضافة إلى المدعى عليهما رشيد سهيل حموضة وخالد مصطفى كمال الدين، وأنه شاهدهم بأمّ عينه وهم يحضرون كامل إلى منزل جده سميح في بلدة مجدلة، علمًا أن كامل هو إبن خاله،
وأنه خلال التحقيق الاستنطاقي جرى الاستماع إلى كل من المؤهل أول فرنسوا جرجس ديب، والرقيب أول نخل جورج نخل، والعريف سهيل حبيب فرح، كشهود على سبيل المعلومات، فأدلوا أنه لا يمكنهم التعرف إلى أشكال المعتدين، فيما لم يمثل الرقيب أول مايكل طوني الزين لسماع إفادته رغم دعوته أصولًا كونه بحالة الفرار،
كما جرى الاستماع إلى شهادة المدعو وسام معين حسن بعد تحليفه اليمين القانونية، فأدلى أنه في ساعة وقوع عملية فرار المدعى عليه كامل حموضة كان موجودًا في منزل الشاهد بدر عبد الرحمن حموضة، بوجود هذا الأخير، وكان برفقتهما كلًا من المدعى عليهم بلال ناصر حبلص، والمدعو بلال حمود، ومارسيل شقيق بدر، وأنه متأكد من وقت حصول عملية الفرار ومن أنه كان موجودًا عندها مع من ذكرهم في منزل بدر، لأنهم جلسوا سويًا لوقت طويل وبعد مغادرتهم منزل بدر علموا بفرار كامل،
كما جرى الاستماع إلى شهادة المدعو بدر عبد الرحمن حموضة على سبيل المعلومات كونه صديق المدعى عليه بلال ناصر حبلص، فأدلى أنه في ساعة حصول عملية فرار المدعى عليه كامل حموضة كان في منزله، وكان برفقته الشاهد وسام معين حسن، والمدعى عليه بلال ناصر حبلص، وشخص آخر يدعى بلال يجهل كامل هويته، وشقيقه مارسيل، وأنه متأكد من وجود بلال حبلص في منزله لحظة حصول عملية فرار كامل لأن خبر الفرار شاع فيما كان بلال حبلص لا يزال موجودًا في منزله،
كما جرى الاستماع إلى شهادة المدعو خضر محمد الجاهل بعد تحليفه اليمين القانونية، فأدلى أنه يعمل عند المدعو وجدي حموضة شقيق المدعى عليه بكر محمد حموضة، وأنه يعمل من الساعة ٧،٠٠ حتى الساعة ١٩،٠٠، وأن محل وجدي يقع تحت منزل ذويه، وهو شاهد بكر يومها لثلاث مرات حيث كان ينزل إلى المحل ويجلس معهم قليلًا، وأنه حتى مغادرته لعمله لم يشاهد بكر يغادر منزله، وهكذا علم أن بكر بقي في منزله حتى السابعة مساءً،
ثانيًا: في الأدلة:
تأيدت هذه الوقائع:
- بالادعاء والتحقيقات الأولية والاستنطاقية،
- بأقوال المدعى عليهم المستجوبين، وبقرينة تواري الباقين،
- بأقوال الشهود،
- بمجمل الأوراق،
ثالثًا: في القانون:
حيث يتبين من الوقائع المساقة أعلاه وبالأدلة المؤيدة لها، أن المسلحين الذين أقدموا على تمكين المدعى عليه كامل خالد حموضة على الفرار عددهم خمسة أو أربعة، فيما المدعى عليهم غير كامل، والمسند لهم هذا الفعل عددهم ثمانية،
وحيث أن عديد المسلحين على أنه خمسة جاء بناءً على معلومات واستقصاءات، ثم ارتفع العدد إلى ثمانية، من دون أي دليل على صحة العدد،
وحيث أن عناصر دورية السوق أدلوا أن لا قدرة لهم على التعرف على المعتدين، ما منع من مواجهتهم بالمدعى عليهم (ما عدا كامل) للتأكد من مدى مشاركتهم بالجرم موضوع التحقيق الراهن،
وحيث يقتضي وفي ضوء ما تقدم منع المحاكمة عن المدعى عليهم بكر محمد حموضة، وبلال ناصر حبلص، وعلي محمد سميح حموضة، لعدم كفاية الدليل، وإطلاق سراحهم فورًا ما لم يكونوا موقوفين بداعٍ آخر،
وحيث أن التحقيقات أظهرت وفق الوقائع المساقة أعلاه أنه لا وجود لشخص يحمل اسم بلال خالد حموضة، ما يوجب عدم تسطير مذكرة بالتحري الدائم بحق هذا الشخص لانتفاء جدواها،
وحيث يقتضي اتهامهم بموجب المادة /٦٣٨/ عقوبات، والمادة ٦٣٩/٦٤٠ عقوبات، والفقرة الثانية من المادة /٤٢٥/ عقوبات، والظن بهم بموجب المواد /١٤٣/ قضاء عسكري و/٧٢/ أسلحة و/٣٨١/ و/٥٧٥/ عقوبات،
وحيث يقتضي الظن بالمدعى عليه كامل خالد حموضة بموجب المادة /٣٨٠/ عقوبات لفراره من دورية السوق،
لذلك
نقرر وفقًا وخلافًا للمطالعة،
أولاً: منع المحاكمة عن المدعى عليهم بكر محمد حموضة، وبلال ناصر حبلص، وعلي محمد سميح حموضة، بما أسند لهم أي المواد /٦٣٨/ و/٤٢٥/ عقوبات و/٧٢/ أسلحة و/١٤٣/ قضاء عسكري، لعدم كفاية الدليل، وإطلاق سراحهم فورًا ما لم يكونوا موقوفين بداعٍ آخر.
ثانياً: اتهام المدعى عليهم عبد الله خالد حموضة، ووليد خالد حموضة، ورشيد سهيل حموضة، وخالد مصطفى كمال الدين، بموجب المادة /٦٣٨/ عقوبات، والمادة ٦٣٩/٦٤٠ عقوبات، والفقرة الثانية من المادة /٤٢٥/ عقوبات، وإصدار مذكرة إلقاء قبض بحق كل منهم، والظن بهم بموجب المواد /١٤٣/ قضاء عسكري و/٧٢/ أسلحة و/٣٨١/ و/٥٧٥/ عقوبات.
ثالثًا: الظن بالمدعى عليه كامل خالد حموضة بموجب المادة /٣٨٠/ عقوبات.
رابعًا: إيجاب محاكمة المدعى عليهم عبد الله خالد حموضة، ووليد خالد حموضة، ورشيد سهيل حموضة، وخالد مصطفى كمال الدين، وكامل خالد حموضة، أمام المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت وتكبيدهم النفقات القانونية كافة.
خامسًا: عدم تسطير مذكرة بالتحري الدائم بحق المدعو بلال خالد حموضة لعدم جدواها في ضوء عدم وجود شخص يحمل هذا الإسم.
سادسًا: إحالة الأوراق جانب النيابة العامة العسكرية لإيداعها المرجع الصالح.
قراراً صدر في بيروت بتاريخ ١/٣/٢٠٢٢
* * *

